English Francais العربية

عن الموقع

بدأ مشروع قرآن فلاش في فبراير 2007 كموقع بسيط يعرض القرآن الكريم (مصحف المدينة) بطريقة تفاعلية سلسة، وقد استغرق هذا المشروع ما يقارب شهرين من العمل لإنحازه من قبل بعض الشباب المتطوعين، حيث طورت فكرة الموقع من خلال مشروع قد قام به نفس أعضاء الفريق وهو Flash-eBook.com, والذي تطوّر مع الوقت ليصبح برنامج لإنشاء كتب ومجلات إلكترونية تفاعلية لأجهزة الآندرويد والآي باد والإنترنت بإسم كتبي. وكان قرآن فلاش مبدئياً مجرد نموذج بياني لهذه الخدمة الحديثة.

ولكن بعد ظهور قبول الناس الشديد لفكرة عرض القرآن الكريم بهذه الطريقة الحديثة حيث أن عدد زائرين الموقع كان يفوق العشرة آلاف زائر يوميا فقد تم اتخاذ القرار بتجديد الموقع بتطبيق اقتراحات الزائرين ، وكان هذا التجديد في إعادة التصميم الفني من ناحية وإعادة التطوير البرمجي من ناحية أخرى، وقد أيدت هذه الخطوة في سهولة إضافة مصاحف أخرى بسهولة كمصحف التجويد والتفسير والشمرلي وأخرى ، (من الجدير بالذكر وخاصة لغير المسلمين أنه يوجد فقط نسخة واحدة من القرآن الكريم، لكن يوجد عدد من المصاحف المختلفة التي يمثل كل منها نمط معين لكتابة القرآن الكريم بشكل يسهل القراءة والفهم وحتى يسهل حفظ وتذكر الآيات أحيانا).

وقد استغرقت مرحلة تجديد الموقع إلى ما يقارب 4 شهور وبفضل الله تعالى تم انجازه في نهاية أغسطس عام ۲۰۰۷

ومع زيادة عدد الزوار ، أطلق فريق العمل الإصدار الجديد من الموقع في عام ۲۰۱۳ بميزات إضافية أكثر تفاعلية. أصبح بإمكان المستخدم أن يتفاعل مع كل آية على حدة وأن يستخدم وظائف مختلفة متعلقة الآيات كسماع التلاوة، تفسير الآية، الترجمة ، قراءة الكلمات بلغات أخرى ، نسخ النص القرآني، اضافة علامات موضعية وحفظها، إضافة تعليق، مشاركة الآيات في فيسبوك بالإضافة إلى تظليل الآيات.

في هذا الإصدار أيضا إمكانية تكبير الصفحات بشكل فعال مقارنة مع الإصدار السابق، ومع الحفاظ على جودة الصفحات. كذلك يستطيع القارئ (إن أراد) أن يربط الموقع مع حسابه في الفيسبوك ليتم حفظ البيانات المتعلقة بالآيات المظللة ومواضع التلاوة الخاصة به وغيرها بحيث يستطيع استعادتها مجددا من أي مكان.

توجد أيضا ميزة تلاوة صفحات المصحف (حسب نوع المصحف المحدد ومواضع بداية الصفحة ونهايتها من القرآن الكريم) والانتقال تلقائيا بين الصفحات والآيات بشكل متزامن مع التلاوة، ويستطيع القارئ أيضا تحديد مجموعة من الآيات ليتم تكرارها بشكل مستمر لتسهيل عملية الحفظ والمراجعة.

الشركة

بعد الإشراف على تطوير قرآن فلاش على التوازي مع مجموعة متميزة من المشاريع الأخرى، قام الفريق بإنشاء شركة فيجوا وهي شركة مصرية لإنتاج حلول البرمجيات التفاعلية، تشمل الشركة مشروع قرآن فلاش بالإضافة إلى مجموعة من المشاريع الأخرى. تقدم فيجوا (المسجلة رسمياً في أواخر عام 2011) مجموعة من الخدمات تحت اسم البرمجيات التفاعلية منها الكتب الإلكترونية التفاعلية، الألعاب وتطبيقات الهواتف الذكية.

رسالة الشركة: نعمل على توفير منتجات وحلول برمجية تفاعلية منافسة على مستوى العالم تكون مسلية ومفيدة وشيقة.

تنويه

هذا الموقع قد أنشئ كاملاً باستخدام برامج أصلية مرخصة مدفوع حقها دفع كامل، ونحن (فريق الموقع) نعترض تماما على استخدام البرامج المفتوحة (باستخدام الكراك) التي نسميها نحن (برامج مسروقة) وهذا الاعتراض يأتي من ناحية شرعية وناحية خُلقية وإنسانية.

أهداف قرآن فلاش

Quranflash goals

توفير أداة سهلة وأقرب ما تكون من الواقع تساعد المسلم وغير المسلم على تصفح القرآن الكريم من خلال الأجهزة الإلكترونية بشكل دوري. أداة مريحة وسهلة الإستخدام وتعرض صفحات المصحف بشكلها الحقيقي. نعمل على توفير هذه الأداة لمختلف المنصات

Quranflash goals

إبراز أهمية اللمحة الجمالية في العرض وتأثيرها في لفت انتباه الناظرين وشرح صدور المستخدمين مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله جميل يحب الجمال" ويقاس عليه ضرورة الاهتمام بالمظهر الخارجي للمسلم لما في ذلك من تأثير إيجابي على الآخرين

Quranflash goals

توضيح أهمية العلوم الحياتية في حياة المسلمين وأنها قد تتساوى مع العلوم الشرعية في الأهمية إذا صححت النية، فهذا الموقع دعوة للتعلم والقراءة في العلوم الحياتية التي لها تأثير إيجابي ( مباشرة أو غير مباشرة ) في المجتمع ثم تطبيق هذه العلوم في الوقت المناسب

شكر خاص

فريق قرآن فلاش يتقدم بخالص الشكر إلى الجهات التالية:

versebyversequran.com

deencast.org

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

كل من ساهم بالتبرع لهذا المشروع

فريق عمل شركة فيجوا

كما نتوجه بفائق الشكر والتقدير إلى الإخوة القائمين على دار المعرفة في دمشق لتعاونهم ومشاركتهم في إثراء العمل وتزويدنا بصفحات المصحف

لمعلومات أكثر يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لدار المعرفة

نسأل الله كل من أعجب بهذا الموقع أن يدعو لكل من قام بهذا العمل المبارك بالإخلاص التام والنية الصادقة مع الله تعالى وأن يتقبل الله تعالى هذا العمل ويكون الموقع سببا لمن اهتدى.